من أسرار جسد المرأة
عشقت السياحة والأسفار وطلب المعرفة منذ سنوات شبابى الأولى ..ورحت أجوب المدائن فى الداخل والخارج اشباعا لنهم المعرفة المتسلط على عقلى فيما يشبه الادمان , وتمضى السنون ..تتثاقل خطاى بعدما تعديت الستين ..بدأت أعيش فى الوقت الاضافى أو بدل الضائع على حد تعبير لاعبى الكرة..وما عدت قادرا على احتمال وعثاء السفر كسابق عهدى
لكن الله سبحانه وتعالى كريم فى نعمه علينا ..فقد هدانى الى الانترنت ...أسافر بفكرى الى أماكن بعيدة ..وأتعلم الكثير .. لأشبع غريزة المعرفة الجائعة دوما بداخلى
أصبحت ألج كل المواقع..مباحة أو غير مباحة ..فأنا ..وأنا فقط من يحدد لى اباحة المواقع أو اباحيتها ..وأسلم نفسى للشبكة العنكبوتية تقودنى من موقع الى آخر ليسلمنى ذاك الآخر الى ثالث ..وهكذا دواليك
اليوم وجدت نفسى فى موقع اسمه "الغالية " ..وبدأت أتصفح
كان الموضوع جديدا شيقا ومثيرا للتفكر والتفكير ووجدت نفسى وسط اندهاشى أردد.. سبحان الله ..مابلغنا من العلم الا قليلا ..صدق رب العالمين..
اسمحوا لى أن أقدم لكم خلاصة المقال الذى أدهشنى:
كاتبة المقال واسمها كما أوردته "نيكولا" بدأت بسؤال وهو (لماذا العدة عند المرأة ؟) استطردت بعد ذلك لتجيب على السؤال قائلة بأنها شأنها فى ذلك شأن الآخرين كانت تعتقد أن فترة العدة هى المدة الزمنية اللازمة للتأكد من خلو الرحم من أى جنين حتى لايكون هناك اختلاط فى الأنساب ..لكنها قرأت موضوعا أضاف لها معلومة هامة تؤكد أن الاسلام حين أتى بشرائعه فانما كان ليحمى البشر من أشياء كان يعجزون عن علمها فى ذلك الوقت ..
كيف ذلك ؟ لقد ثبت علميا أن جميع صاحبات الراية الحمراء قد أصبن جميعهن بسرطان الرحم والعياذ بالله ...كيف تم ذلك؟ وما هى الأسباب؟
يقول المقال أن العلم قد اكتشف حديثا أن السائل المنوى للرجل يحوى فيما يحويه على شفرة خاصة به لامثيل لها عند رجل آخر ( مثل بصمات الأصابع )يقابل هذا الاختلاف فى بصمات السائل المنوى عند الرجل أن جسد المرأة يحتوى على مايشبه الحاسوب أو الكمبيوتر ..حيث يقوم هذا الحاسوب بتحليل شفرة سائل الرجل الذى تلقته من خلال المعاشرة الجنسية وتخزين رموز هذه الشفرة بجسد المرأة !!!!! فاذا حدث أن تعددت الشفرات واختلفت يصبح الأمر كما لو أن هذا الكمبيوتر قد أصيب بفايروس الأمر الذى يؤدى الى الاصابة بالأمراض وأهمها سرطان الرحم
ولكى لايصاب هذا الكمبيوتر بهذا الفيروس ..تلزم فترة امتناع عن تلقى أى سائل منوى آخر لمدة لاتقل عن ثلاثة شهور يتم بعدها محو الشفرة الذكورية السابقة من كمبيوتر جسد المرأة وتصبح مستعدة لتلقى شفرة جديدة بأمان تام..وعلى ذلك فعلى المطلقة الانتظار لثلاث شهور قبل الزواج مرة أخرى وتلقى سائل منوى جديد يحتوى على شفرة جديدة !!!! وهذا ماجاء به الاسلام !!!!
هنا يبرز سؤال هام يفرض نفسه بقوة ...اذا كانت الأمور كذلك ..فلماذا تختلف عدة المطلقة عن عدة الأرملة ؟ ولماذ تلك الأخيرة أطول؟لماذا تحتاج الأرملة الى فترة أطول لنسيان تلك الشفرة؟
تكمن الاجابة أن ذلك يرجع الى حالتها النفسية حيث تكون حزينة اكثر على فقدان زوجها اذ لم تصب منه بضرر الطلاق بل توفاه الله فلذلك هي لاتستطيع نسيان ذلك الزوج الذي عاش معها حياة السعادة حياة الفرح
حياة الحب لأن من طبع المرأة الغريزي الوفاء والإخلاص لذلك الرجل وأن الخيانة طبع دخيل على صاحبة القلب الكبير ............... المرأة
فى نهاية الحديث لاأملك ألا أن أقول سبحان الله والله أكبر ومابلغنا من العلم الا قليلا وصدق أصدق القائلين حين قال ما معناه : ولكم فى أنفسكم آية أفلا تتفكرون؟
ربى زدنى علما
شكرا لكم ومع تحياتى
محمود سالم








