تاخد الجنسية والا تموت
المصريون والعرب هم بناة الحضارة ليست فقط القديمة ولكن أيضا الحضارة الحديثة والأمثلة كثيرة فهاهو المصرى أسامة الباز يقود العالم الى الفضاء الخارجى ,وهاهو الدكتور المصرى مجدى يعقوب يقود الطب الى عمليات زرع القلب والأعضاء وهاهو الكتور أحمد زويل يستحدث مدخلا جديدا لتشخيص الأمراض
وهاهو البرادعى على رأس الطاقة الذرية
وغيرهم كثيرون كثيرون كثيرون
لكنهم مع الأسف قد غيروا هوياتهم وجنسياتهم وولائهم وأصبحوا مواطنين تابعين لدول أخرى تعد العدة لتدمير أوطانهم الأصلية , ومع ذلك هم مجبرين على تنفيذ تلك المخططات بحكم ولائهم للجنسية الجديدة
فهل هم على حق ؟ أم ينسحب عليهم القول "مرغم أخاك لابطل"؟؟
لكى نكون عادلين فى الحكم عليهم لابد أن نسترجع للذاكرة الوقائع التالية :
· الدكتور على مصطفى مشرفة
عالم مصرى فى مجال الطاقة الذرية , وواحد من أهم مساعدى اينشتاين فى اكتشاف النظرية النسبية وصاحب لقب اينشتاين العرب ....عثر عليه مقتولا بالسم داخل منزله بتاريخ16/1/1950
· الدكتورة سميرة موسى
مصرية متخصصة فى أبحاث الذرة , تلقت العديد من العروض والاغراءات للبقاء فى أمريكا ,لكنها كانت ترفض بحزم وتقول:"هناك ينتظرنى وطن غال اسمه مصر" فكان عقابها فى ولاية كاليفورنيا سيارة نقل ضخمة تصدم سيارتها وتلقى بها فى واد عميق وتم قيد الحادث ضد مجهول
· الدكتور سمير نجيب
عالم الذرة الذى رفض كل ما تلقاه من مغريات للبقاء فى أمريكا مقررا العودة الى مصر, فى مدينة ديترويت قبل عودته بأيام قليلة كانت سيارة النقل الضخمة تتعقبه وتزيد من سرعتها لتلحق به وتصدمه ويلقى مصرعه فى الحال ..والحادث يقيد ضد مجهول
*الدكتور نبيل القلينى
الموفد من كلية العلوم بجامعة القاهرة الى تشيكوسلوفاكيا حاصل على الدكتوراه فى علوم الذرة ..فى صباح يوم الاثنين الموافق 27/1/1975 دق جرس الهاتف فى شقته ..بعد أن انتهت المهاتفة خرج ولم يعد حتى يومنا هذا
*الدكتور يحى أمين المشد
أشرف على أكثر من ثلاثين رسالة دكتوراه ونشر أكثر من خمسين بحثا فى مجال الطاقة النووية فى عام 1975 عقد المرحوم صدام حسين مع فرنسا اتفاقا نوويا وتعاقد مع الدكتور المشد للاشراف على البرنامج النووى العراقى ..وفى13/6/1980 بفندق الميرديان بباريس فى الغرفة رقم 941 عثر على الدكتور المشد جثة هامدة مهشمة الرأس وفى نفس العام قامت الطائرات الحربية الصهيونية بقصف المنشئات النووية العراقية
*الدكتور نبيل أحمد فليفل
عالم الذرة الفلسطينى الذى لم يتجاوز عمره الثلاثين عاما من مخيم الأمعرى فى الأراضى الفلسطينية المحتلة...كان يرفض باصرار كل العروض التى انهالت عليه للعمل فى الخارج ..تم العثور على جثته فى منطقة "بيت عور"يوم 28/4/1984 وقيد الحادث ضد مجهول
· الدكتور حمدان
مؤلف كتاب "أنثروبولوجيا اليهود" وكتاب"شخصية مصر" والذى تنبأ بسقوط الاتحاد السوفيتى قبل حدوثه بعشرين عاما والذى يثبت بالأدلة والبراهين عدم انتساب يهود اسرائيل الى اليهود الذين اتبعوا رسول الله موسى عليه السلام ..عثر على جثته سنة 1993 وقد احترق نصفها الأسفل , بينما اختفت كل المخطوطات ومسودات الكتب التى تتحدث عن اليهود
* الدكتورة سلوى حبيب
كان كتابها " التغلغل الصهيونى فى افريقيا" لم ينشر بعد ولكنه فقط كان معدا للنشر...ورغم ذلك فقد كان مبررا كافيا للعثور عليها مذبوحة داخل شقتها ..والحادث ضد مجهول
· المخرج سيد بدير
كان له ابنا عالما فذا فى مجال هندسة الصواريخ..تخرج من الفنية العسكرية فى مصر..وحصل على الدكتوراه من انجلتر.... أحيل الى التقاعد برتبة مقدم بناء على طلبه ..وعمل فى مجال أبحاث الأقمار الصناعية فى جامعة ليبزيج الألمانية ..حاصل على الترتيب الثالث عالميا فى هندسة الصواريخ..رفض الجنسية الألمانية ..ورفض البقاء فى ألمانيا وعاد الى مصر حيث قتل أثناء زيارته لأقاربه بالاسكندرية وتم الادعاء بأنه مات منتحرا
*حسن رحال
عالم لبنانى فى مجال الفيزياء.. الدوائر العلمية الفرنسية وضعته فى الترتيب السابع من بين مئة عالم يصنعون ملامح القرن الواحد وعشرين فى فرنسا..ووصفته مجلة لويوان بأنه"مفخرة لفرنسا" ...توفى وسط مختبر الأبحاث فى ظروف مريبة
*الدكتورة سامية عبد الرحيم ميمنى
طبيبة سعودية..صاحبة اختراعات فى مجال جراحة المخ والأعصاب .. عندما رفضت الجنسية الأمريكية.. نشرت محطة السى ان ان صور جثتها حيث قتلت خنقا بداخل شقتها
*وهناك من أعرفهم معرفة شخصية تم اتلاف عقولهم بعدما حصلوا على الدكتوراه بتفوق فى مجال البترول ورفضوا القاء فى أمريكا
· ذلك بعض أمثلة وليست حصرا ..فما رأيكم؟
ان آلة القتل الأمريكية والصهيونية ليس لها سقف محدد
انها تنال كل من يخرج عن ارادتها سواء كان طفلا بريئا فى فلسطين أو العراق أو أفغانستان أو باكستان أو كان عالما جليلا رفض أن يغير جلده ويلبس ثوبهم
انهم يقتلون علماء الأمة كما سبق وأغرق التتار مكتبة بغداد فى نهر دجلة وكما وسبق وأغرق الرومان مكتبة الاسكندرية فى البحر المتوسط
وعلى ذلك فهل يمكن أن نلوم هؤلاء العلماء الذين غيروا جنسياتهم ويقدمون خدماتهم لأعداء بلادهم ؟ لست ألومهم على مافعلوا طالما أن الوطن الأم عجز عن حمايتهم حتى وهم فى أحضانه وفوق أرضه
قد لأأكون مصيبا فى الرأى ولكننى انجرفت الى كتابة هذا المقال بعدما وجدت نفسى فى صراع مع نفسى وأنا أرى البرادعى يحاول أن يلصق بسوريا بالباطل ما سبق وألصقه بالعراق فتسبب فى دماره واحتلاله..نعم ..فليسقط هذا البرادعى الذى صار أمريكيا قلبا وقالبا وليحم الله سوريا من شروره وأكاذيبه
مع شكرى وتحياتى
محمود سالم














13 يونيو, 2009 09:45 م