غزة والخطر القادم
هل انتهت الحرب فى غزة؟
هل انتصرت حماس؟
هل حققت اسرائيل أهدافها؟
ما ملامح الفترة القادمة؟
أما الحرب فى غزة وطبقا لرؤيتى المتواضعة , فانها لم تنتهى ولن تنتهى لفترة زمنية طويلة قادمة , هذا ان لم تكن قد بدأت الآن.
وأعتقد أن أى مراقب منصف للأحداث سوف يجزم (بغض النظر عن خطاب النصر الذى ألقاه مشعل ) سوف يجزم بأن المقاومة الفلسطينية قد انتصرت انتصارا مطلقا على القوة الاسرائيلية المفرطة فى حرب رأس السنة برغم كم الدمار الهائل الذى خلفته تلك الحرب وبرغم الثمن الباهظ الذى دفعه الشعب الفلسطينى فى غزة .
نعم لقد اسنطاعت المقاومة الفلسطينية برغم الحصار وبرغم الأسلحة المتواضعة وبرغم خذلان الأخوة العرب لها والذى وصل فى بعض الدول الى حد التآمر والتكاتف مع العدووتنفيذ مخططاته
برغم كل ذلك فقد استطاعت المقاومة الصمود والجهاد ضد أعتى
جيوش المنطقة وعدم السقوط فى وحل الاستسلام , وكلما سقط الشهداء أكثر , وكلما زاد الدمار أكثر , كلما اشتدت صلابة المقاومة
واصرارها على مواصلة الكفاح , الأمر الذى أدى الى انهاك اسرائيل ورغبتها فى انهاء تلك الحرب التى تورطت فى مستنقعها ولكن بطريقة تحفظ لها ماء وجهها , وتظهرها بمظهر المنتصر حتى تستطيع مواجهة الانتخابات القادمة .
شئ آخر لايجب أن نسقطه من حساباتنا وهو أن الضوء الأخضر الذى حصلت عليه من ( بوش أبو جزمة) قد قارب على الانتهاء زمنيا بقرب انتهاء الساعات القليلة لحكم ( أبو جزمة),وهى لاتريد أن تستمر فى هذه الحرب مع اعتلاء أوباما للعرش الأمريكى , وهى بعد لم تسبر غور هذا الأوباما برغم تأكدها من أنه لن يحيد عن الطريق المتزم بها وبحمايتها وبتفوقها العسكرى وباستمرار احتلالها لأرض فلسطين , الا أنها تخشى ردة فعل عاطفية غير متوقعة ,تحت تأثير الضمير العالمى قد تضعها فى وضع حرج.
لذلك بدأت انسحابها من الحرب تدريجيا وبطريقة تكتيكية حيث
أعلنت أنها نظرا لدوافع انسانية سوف توقف القصف لثلاث ساعات يوميا , لكن ذلك كان الخطوة التكتيكية الأولى تبعتها الخطوة التالية وهى السماح بعقد القمة العربية ( فالعرب وسط تشرذمهم وانبطاحهم ) لم يعودوا قادرين على عقد مؤتمر للقمة بلا اذن أو موافقة من أسياد الأنظمة الحاكمة ( ولعل لنا فى قمة الدوحة المجهضة دليل على ذلك ) أما الخطوة الثالثة فقد تمثلت فى مبادرة لوقف اطلاق النار كلف حسنى مبارك باطلاقها من القاهرة وقد كانت والحق يقال مبادرة لخدمة اسرائيل أكثر منها لخدمة المقاومة
وان كان لها من هدف فهو تقليم أظافر المقاومة وايقاف اطلاق الصواريخ واعادتها الى حظيرة العمالة التى يترأسها محمود عباس
الرجل الذى انتهت ولايته الشرعية ولايزال متمسكا بكرس أعرج شأنه فى ذلك شأن باقى الرؤساء العرب الذين يتحايلون على شعوبهم وعلى الدستور للبقاء فوق كرسى الحكم وليس أدل على خيانته من قوله ( اذا كانت المقاومة الفلسطينية سوف تفنى الشعب فلا نريدها , بالله عليكم هل هذا منطق رجل يرأس دولة محتلة؟؟!!)
ويصدر قرار من مجلس الأمن غير مشمول بالبند السابع ( البند الذى يقرر ضرورة تنفيذ القرار ولو بالقوة ) قرار مبتور يقرر أن المبادرة المصرية ستكون هى الخطوات العملية لتنفيذ هذا القرار!!!
وفى نفس الوقت تعقد معاهدة بين وزيرة الخارجية الأمريكية التى تقف على شفا حفرة الرحيل وبين وزيرة الكيان الارهابى
أضف الى ذلك موقف الاتحاد الأوربى الذى يتجاهل مشاعر شعوبه وغضبها بيبحث فى آلية تكفل عدم مرور السلاح الى المقاومة , ألا توافقوننى بأن ذلك تكريس للحصار ومحاولة لتركيع المقاومة ؟
نعم لقد انتصرت الارادة الفلسطينية برغم كل ما حدث حتى أتعبت اسرائيل ودفعتها لتتلمس أى طريق يخرجها من ورطتها .
على الجانب الآخر ألقى الارهابى الاسرائيلى خطاب النصر معلنا بأن اسرائيل قد توقفت عن الحرب لأنها حققت أهدافها !!
فهل حققت اسرائيل حقا أهدافها ؟؟
أنا أقول نعم لقد حققت اسرائيل أهدافها !!
صبرا من فضلكم حتى أكمل حدثيى
نعم اسرائيل حققت أهدافها ..!! ولكن ماهى تلك الأهداف ؟؟
أن لاسرائيل تجارب سابقة فى فشل الهجوم العسكرى ضد أى مقاومة شعبية وما فشلها فى حرب لبنان فى صيف 2006 ببعيد عن الذاكرة , لذلك فهى تبتكر أسلوبا جديدا فى الحرب يتلخص هذا الأسلوب فيما يلى:
1- اسرائيل تقوم بتدمير البنية التحتية والأساسية والمساكن والمدارس والمستشفيات فى غزة.
2- تتوقف اسرائيل عند هذا الحد من التدمير
3- تبدأ جهود الاعمار لاعادة البناء
4- هنا تبدأ المعركة الجديدة وتتلخص فى الآتى:
أ- معركة فلسطينية فلسطينية محورها من يستلم مبالغ اعادة الاعمار ويقوم بتنفيذها ؟ السلطة فى رام الله ستقول أنا من يقوم بذلك , وحكومة حماس ستقول هؤلاء لصوص سوف يسرقون الأموال فى حين أن أرضى هى التى تضررت وأنا أولى باستلام تلك المبالغ وأدرى باعادة الاعمار , وهذا فى حد ذاته كفيل بتوسيع الشقاق الفلسطينى الذى كان قد بدأ يضيق شعبيا أثناء القصف , وذلك أكبر مكاسب اسرائيل
ب- سوف تنعقد مؤتمرات فى بلد عربى ما لمندوبى الدول العربية المانحة يتفاخر فيها مندوبى الأنظمة بما دفعوا وتبدأ بينهم النزاعات والخلافات واللجان المنبثقة والتى بدورها سوف تنبثق عنها لجان ( وعلى رأى المثل المصرى: موت ياحمار على ما يجيلك العليق) ويعلم الله متى تنتهى تلك المؤتمرات وما نتائجها أو دعونا نقلها صراحة متى تصدر لهم الأوامر باتخاذ القرار وآلية تنفيذه
ت- فى هذه الأثناء سوف يسرع الاتحاد الأوربى (الحنون أبو قلب طيب ) بعقد مؤتمراته واتخاذ قراراته التى فى الغالب ستكون على النحو التالى :
1- العرب حرامية لاتعطوهم أى مبالغ فى أيديهم والا سيسرقون معظمها وتتحول الى حسابات سرية فى البنوك السويسرية
2- بناء على ما جاء بالبند السابق فنحن الاتحاد الأوربى من سيقوم بتنفيذ الاعمار حرصا على انفاق المبالغ فى أوجه الصرف المخصصة لها
3- تشكيل لجنة لتنسيق هذا العمل
4- لأننا من يدفع هذه الأموال فما هو الداعى ألا نستفيد منها ؟ فلنحاول ذلك بأن تقوم شركاتنا بتولى عملية الاعمار لتعود الينا نقودنا بطريقة غير مباشرة
5- بناء على ما تقدم يلزم طرح مناقصات عالمية بين شركاتنا العالمية لتحديد من يرسو عليه العطاء , ويعلم الله على من سيرسو العطاء , فان لم تكن شركة صهسونية سافرة فقد تكون شركة تضع قناعا من جنسية أخرى والنتيجة واحدة
عندما نصل الى هذه النقطة فعلينا أن ندق طبول الخطر...لماذا؟؟؟
دعنا من مسألة الوقت ...لا.. دعونا نتكلم فى الأهم
ماهو هذا الأهم ؟؟
سيحاول الاتحاد الأوربى أن يمارس الضغوط على الشعب الفلسطينى من خلال هذه العملية الاعمارية ويجعل منها طوقا فى رقبة الشعب الفلسطينى والمقاومة الفلسطيمية بوجه خاص لتوجيه الأمور لصالح اسرائيل وتحقيق أطماعها , ستكون حربا اسرائيلية من نوع آخر وبأيادى أخرى ضد فلسطين تمارس من خلالها الضغوط وتستغل فى المفاوضات والتلويح فى بعض المراحل بايقافها أو تعطيلها للحصول على مكاسب لصالح اسرائيل
باختصار ستكون ورقة قوية للمساومة , وهنا تكون اسرائيل قد حققت أهداف حربها ضد غزة
مارأيكم فيما تقدم ؟ هل أنا مخطئ فى هذا التحليل ؟
الآن أترك لحضراتكم الفرصة كى تشتمونى كما يحلو لكم
شكرا ومع تحياتى
محمود سالم
الجمعة, 23 يناير, 2009
الاربعاء, 21 يناير, 2009
نحن الآن فى شهر رمضان المعظم ,ونظرا لتواجدنا على الجبهة وفى حالة حرب فعلية فقد أبلغتنا قيادتنا بأنه يجوز لنا الافطار نظرا لظروف الحرب التى نخوضها.
لكننا ونحن أقرب ما نكون الى الموت رفضنا بالاجماع أن نفطر
مفضلين أن نلقى وجه الله ونحن صائمون مطيعين له حتى ولو كان فى الأمر صعوبة نظرا لحالة الحرب القائمة , وطالبنا بأن يصلنا الطعام فى أوقات الآفطار والسحور , وحذا حذونا اخوتنا المقاتلين المسيحيين مجاملة لنا .
نحن سرية مقاتلة متحركة نربض فى جبال السويس ونتحرك من مكان لآخر كلما توقعنا أن العدو ربما اكتشف موقعنا ورصد احداثياته من خلال اطلاقات مدفعيتنا الثقيلة وأنه لن يتورع عن ارسال طائراته لقصفنا والقضاء علينا بصفتنا أكثر المزعجين له وأكثر من يوقع به الخسائر , فى حين أننا – وهذه حقيقة يدركها العدو تماما- نحارب برأس مكشوفة ,حيث لاطائرة تحمى رؤسنا ولا نظام دفاع جوى رادع ( كله راح فى 67), لذلك نقوم باعداد مواقع احتياطية نقوم بحفر خنادقها واعدادها للتمركز فيها بسرعة اذا اقتضى الأمر ذلك , ويصبح ضروريا حراسة تلك المواقع حتى ولو كانت فارغة وذلك خوفا من وضع الألغام بها من قبل العدو .
تقترب الساعة الآن من الحادية عشرة ليلا وأنا جالس فى المقهى الوحيد بالسويس وحولى جمع من المقاتلين العائدين من الأجازات
بعضهم من سريتى والآخرون من سرايا أخرى , تنتظر كل مجموعة وصول سيارة النقل الخاصة بسريتها لتقلهم الى مواقعهم
..هاقد وصلت سيارة سريتى
قفزنا الى الصندوق الخلفى للسيارة وانطلقت بنا الى موقعنا
الرفاق فى انتظار العائدون من الأجازة
منهم من حان دوره للأجازة ويقف متأهبا , والآخرون فى انتظار القادم من الأجازة ومعه بالتأكيد بعض الأطعمة المطهوة فى البيت
أو بعض الحلويات , وأخبار الوطن خارج مواقع القتال
دخلت الى خندقى وقام أحد رفاق الفصيلة بفتح اللفافة التى ناولته اياها مخرجا منها الطعام والتففنا جميعا لنأكل بعد أن نحينا جانبا جزءا لمن يتولى الحراسة الآن
بعدما فرغنا من الطعام أخرجت صندوقا ورقيا يحتوى على بعض الكعك والبسكوت وباقى حلويات العيد الذى اعتاد البيت العربى على اعدادها فى الأسبوع الأخير من الشهر المعظم للأحتفال بالعيد
أعطيت لكل منهم حصته , واحتفظت لنفسى بكمية أخرى فى صندوق آخر خصصته لى أمى
فى اليوم التالى كان دورى فى حراسة الموقع التبادلى (الاحتياطى)
نقلتنا السيارة الى هذا الموقع خلال طرق جبلية مخفية عن أنظار العدو
ساعتان تفصلان بيننا وبين آذان المغرب حين هبطنا فى الموقع نحن الجنود الثلاثة والعريف (حكمدار الخدمة)
حان وقت الآذان ونحن فى حالة تذمر فلم يصلنا طعام ولا ماء ..
ادركنا اليأس من وصول الطعام مع اقتراب موعد آذان العشاء
أنا جائع ..ومعى صندوق أمى الذى يحوى كعك العيد الخاص بى والذى أوصتنى ألا آكله مرة واحدة بل أوزعه على الأيام
ولكن هل يمكن أن آكل وحدى والرفاق جائعون ..والرفاق صائمون..
_ تعالوا .. لافائدة من الانتظار .. الطعام لن يصل .. الحمد لله أن معى هذه الحلويات .
تجمعوا فى لمح البصر وأنا أفتح الصندوق وأضعه أمامنا .. وأجهزنا على ما فيه
ورمينا الصندوق
محاولين الصبر صرح كل منا بمدى عطشه الشديد وليس عندنا قطرة ماء .. وأكلنا حلويات .. وكنا صياما .. مالعمل؟
تشاورنا .. أشار أحدنا الى وجود سرية من مقاتلى الصاعقة تبعد عنا حوالى كيلو مترين وفى الامكان الحصول على بعض الماء منها
وكان أن صدر أمر الحكمدار أن أذهب لاحضار الماء !!!
حيث قاربت نوبة الحارس الحالى على الانتهاء وسيستلم منه التالى وبعدها يحين دورى فى الحراسة ولذلك فأنا من يتوفر له الوقت لاحضار الماء
مذعنا للأمر وقائما بتنفيذه رحت ألعن العطش والوقت فقد كانت مهمة شاقة
نعم كانت مهمة شاقة فأنا لاأعرف الطريق تماما ..وليست للطريق معالم محددة .. والطريق محاط بالألغام من الجانبين ..والظلام دامس .. والمسافة كيلوكترين ذهابا ومثلهما ايابا .
مالعمل ؟ ليس فى مقدورى مخالفة الأمر لامن الناحية العسكرية ولا من الناحية الانسانية ..ولا من ناحية شخصية فأنا أيضا أعانى من العطش وبذهابى فى تلك المهمة سأكون أول من يشرب
.. توكلت على الله
لم يكن أمامى سوى تتبع آثار اطارات السيارة التى جاءت بنا للخروج سالما من حقل الألغام وهذا ما دعانى الى الزحف لحوالى كيلومتر متلمسا آثار الاطارات لتجنب الدخول فى حقل الألغام على ضوء مصباح صغير يعمل بالبطاريات وقد لففت منديلى الكاكى فوقه عدة طبقات حتى لايرى ضوئه من بعيد حتى أتجنب التعرض لنيران القناصة الصهاينة
طال بى الوقت وأنا أزحف وقد اختلطت آثار اطارات أكثر من سيارة , وأنا مستمر فى الزحف متبعا حدسى
-" قف.. من أنت؟" قالها جندى الصاعقة الذى كان يراقب زحفى وهو يصوب بندقيته الى ظهرى ويكاد " السونكى " يخترق ظهرى
- أنا ..
- كلمة السر؟
-نطقت بها
- انهض
وقادنى وبندقيته مصوبة الى ظهرى بضعة أمتار حيث سلمنى الى حكمدار نوبته
أخبرتهم بالوضع وطلبت منهم بعض المياه لأشرب ولأحمل بعضها الى رفاقى
أمدونى بما يلزم وقفلت عائدا بنفس الطريقة والطريق حتى وصلت موقعى
شرب الرفاق وبقيت كمية لنشربها وقت الامساك
دقائق قليلة تفصلنى عن موعد مناوبتى فى الحراسة , حاولت التمدد فى الخندق مقتنصا تلك الدقائق لأستريح من عناء الطريق
أشعلت سيجارة فيما غط الاثنان الباقيان فى النوم
لم أهنأ بسيجارتى حيث سمعت زميلنا الذى يتولى الحراسة بالخارج (محمد قدوس) وهو يصيح صيحة الاستنفار (حرس سلاح) فيما أطلق من بندقيته النصف آلية دفعة اطلاقات
فى لمح البصر ..كنت أطفئ سيجارتى بينما تكفل صوت اطلاق الرصاص بايقاظ رفيقاى متسائلين عما حدث فأخبرتهما
-اذن فالعدو هنا ... فماذا نحن فاعلون ؟ قدوس لم يعد له صوت
لربما استشهد ؟ فهل نبقى هنا ليرمونا بقنبلة يدوية ؟ أم نخرج ليتلقفونا بالرشاشات أو السونكى(السلاح الأبيض) ؟
قلنا له : أنت القائد الآن
قال : - اذن فلنخرج لنواجه الموت فاما حياة أو استشهاد
اقتربنا فى حذر من مدخل الخندق فيما خلع الخوذة عن رأسه ووضعها أعلى فوهة بندقيته وأخرج جزءا منها من الباب
هدوء يشوبه الحذر
تسللنا الى خارج الخندق , كان محمد قدوس واقفا شاهرا بندقيته يتلفت حوله فى تحفز , اقتربنا منه نستفسر الأمر
- كنت أقف هنا وسمعت حفيفا وصوت خربشة فصحت لأحذركم وأطلقت دفعة نيران من بندقيتى باتجاه الصوت
- ثم ؟ تسائل الحكمدار
- لاشئ .. لاصوت ..لاحركة .. لاأفهم ماذا هناك؟
ساد الصمت المتحفز والهدوء الحذر
- نقسم الموقع أربعة أرباع ..يذهب كل منا لتمشيط ربع .. ولكن بحذر وهدوء ..وفى حالة ما اكتشف أحدنا شيئا عليه تنبيه الآخرين .
وانطلق كل منا فى اتجاه .. لكن لاجديد .. لاصوت ..لاشجرة ..لاحيوان..لاأحد من أفراد العدو ..انتهى البحث وعدنا لنلتقى فى نفس المكان .. وبينما نحن نتهم قدوس بأنه تخيل ذلك ..هبت نسمة ريح قوية ..و.. سمعنا صوتا ..ونطق قدوس بسرعة :- هذا الذى سمعته , واندفعت أنا بسرعة باتجاه الصوت فقد كنت أقربهم اليه ..شاهرا بندقيتى منبطحا على الأرض حتى يمكننى الرؤية بوضوح ...لكن الصمت قد عاد من جديد
الكل يحبس أنفاسه لعلنا نسمع شيئا ..لاصوت
وفجأة هبت الريح من جديد وسمعنا الصوت من جديد وانفجرت أنا ضاحكا .. مادا يدى لأمسك بصندوق الورق الفارغ الذى أكلنا الكعك منه ورميناه والذى حركه الهواء باتجاهى فأمسكت به
وضحكنا جميعا من الحذر الذى كاد أن يصل حد الغباء
وتقاسمنا ما بقى من الماء ونوينا صيام اليوم التالى ..
وأشرقت شمس اليوم التالى ولم تصل سيارة الطعام
محمود سالم
الاربعاء, 21 يناير, 2009
المنتدى : كتابات ا. محمود سالم
بعد انتهاء صديقتى الشاعرة/نجية البرغثى من زيارتها لزوجتى وهى أيضا صديقتها , رافقتنى زوجتى لتوصيلها الى بيتها.
فيما نحن على بعد خطوات من بيت صديقتنا , وفيما أنا مشغول بقيادة السيارة حيث الوقت من أوقات الذروة , لفتا انتباهى الى أن صديقنا السيد/جمال يقف على الرصيف يتحدث بهاتفه النقال وأنه قد لوح بيده محييا ,أوقفت السيارة ,واتجه هو ناحيتى مسلما ومعاتبا لعدم انتظامى فى حضور اجتماعات اللجنة التحضيرية للمهرجان الذى يجرى الاعداد له والذى يتوقع أن يستمر لمدة أسبوع.
تعللت بضيق الوقت وكثرة مشاغلى طالبا منه التكرم باعفائى من هذه العضوية , لكنه كان مصرا بشدة فاتفقت معه على الحضور ولكن بدون انتظام حتى انتهى من مشاغلى , وافق مشكورا وبدأنا فى الحديث عن غزة وسلبية النظام العربى فيما ترجلت كل من زوجتى وصديقتنا للذهاب الى البيت ..
طال الحديث واستعراض الأسباب , لكن صديقى أثار نقطة هامة ربما لم تخطر على بالى قبلا
صديقى يرى أن سبب التخاذل لايكمن فى الحكام ولكننا نحن السبب الرئيسى فى ذلك وعندما طلبت المزيد من الايضاح استطرد قائلا
أننا قد فقدنا أنفسنا ومقوماتنا يوم فقدنا احترامنا للمعلم , وراح يستعرض الحياة المزرية التى يعيشها المعلم فى كافة الدول العربية ويسوق لى منطقا ربما حالفه الكثير من الحقيقة
يقول الأستاذ جمال بأن المعلم هو من يقوم بصناعة المستقبل لأنه هو من يعلمنا فى الصغر حب الوطن وحب اللغة وحب الدين وتعاليم الدين, وحب الله , باختصار هو من يعلمنا الحب ويعلمنا القيم والأخلاق وهو من يضطلع بالدور الرئيسى فى صنع الرجال الذين سيتولون قيادة الوطن فى الغد.
فماذا حدث لهذا المعلم ؟
صار المعلم محتقرا ومطاردا وخائفا !!!فكيف؟
المعلم فقد احترامه فى عيون أولادنا , ونحن لم نتدخل لتصحيح هذا الوضع , فشاركنا بذلك فى تحقيره وصار المعلم مطاردا لو أنه كان حازما يتلقى التهديدات من الطلاب أولاد أصحاب النفوذ , بل وفى بعض الأحيان تصل الأمور الى حد الايذاء باللفظ وربما الاعتداء على سيارته بالاتلاف – هذا ان كان يملك سيارة- وأيضا التهديد بالتعرض لشخصه خارج المدرسة , وطبعا مسايرة لهذه الفئة تم انتشار الظاهرة وسط الطلبة سواء أولاد أصحاب النفوذ أو غيرهم وأصبحت ظاهرة عامة , الأمر الذى حدا بدور المعلم الى الانكماش
بل وفى بعض الأحيان الى الخوف
أضف الى ذلك المهازل التى تحدث فى المدارس الخاصة حين يشعر المعلم بأن هذا الطالب هو من يدفع له راتبه ,وأورد مثالا على ذلك قال أنه قد حدث بالفعل من ابن عم له يعمل مدرسا بمدرسة خاصة , قال أن هذا المدرس من ذوى الكفاءات ومشهود له على كافة المستويات بذلك , هذا المدرس وجد بعض الطلبة داخل المدرسة يدخنون " الحشيش" وضبط مع أحدهم كمية كبيرة منه ..
قادهم الى مكتب مدير المدرسة وقدم تقريره ولم ينكر الطلبة تدخينهم للحشيش ولم ينكر من ضبط معه كمية منه حيازته لهذا المخدر
ماذا حدث بعد ذلك ؟
أرغى وأزبد السيد المدير وتوعد الطلبة وهددهم بابلاغ أولياء أمورهم و...قام بصرفهم الى صفوفهم وهم تحت تأثير المخدر !!! ثم توجه بالحديث الى المدرس محاولا افهامه بأن آباء هؤلاء الطلبة هم من يقومون بالانفاق على هذه المدرسة , لذلك فانه يتوجب عليه ألا يعطى ما حدث حجما أكبر ويكفى أنه قام بتوبيخ هؤلاء الطلبة !!
تصور ذلك !!! ماذا تبقى للمعلم ؟
ناهيك عن غلاء المعيشة وضعف الرواتب مما حدا بالمعلم أن يبحث عن وسيلة توازن ميزان الخل والمدفوعات فاتجه بعضهم للدروس الخصوصية واتجه البعض الآخر يبحث عن عمل حر فى ورشة ميكانيكا أو الكترونات أو نجارة أو تجارة أو خلافه , الأمر الذى لم يعد بموجبه متفرغا للتدريس مما انعكس سلبا على العملية التعليمية ...
قطع حديثنا ابن عمه العقيد طيار حين عاتبنا على الجلوس داخل السيارة مصرا على أن ندخل الى بيته لتناول الغداء , رافقه الأستاذ جمال واعتذرت أنا لارتباط زوجتى بموعد المدرسة .. ومضيت
وتذكرت أحمد شوقى وهو يقول قصيدته الشهيرة : قم للمعلم وفه التبجيلا ..كاد المعلم أن يكون رسولا.
لكننى للحقيقة أقول أن فى حديث صديقى الكثير من المنطق والكثير من الحقيقة فما رأيكم أنتم ؟
محمود سالم20/01/2009
Housam
قام بالرد قبل قليل على الموضوع الذي إشتركت فيه بعنوان
- ماريكم؟ -
في منتدى
كتابات ا. محمود سالم
الموجود في
منتديات نور اسلامنا.
هذا الموضوع موجود في:
http://www.nourislamna.com/vb/showthread.php?t=9103&goto=newpost
هنا المشاركة التي كتبت الآن:
***************
حياك الله تعالى اخي الفاضل
والله الامر حقيقة خطير وحساس جدا
لي تعليق آخر ان شاء الله تعالى
ولكن احببت الان ان انقل لكم هذه القصيدة للشاعر والمعلم...ابراهيم طوقان
(شوقي) يقول - وما درى بمصيبتي *** "قــم للمعلــم وفــّه التبجيــلا"
اقعد, فديتك، هـل يكـون مبجـلاً *** مـن كان للنشء الصغــار خليلاً..!
ويكاد (يفلقنـي) الأميـر بقولـه: *** كاد المعلــم ان يكـون رسـولا..!
لو جرّب التعليم (شوقي) سـاعـة *** لقضـى الحيـاة شقــاوة وخمـولاً
حسب المعلم غمَّــة وكآبـــة *** مـرآى (الدفاتر) بكـرة وأصيــلا
مئة على مئة اذا هـي صلِّحــت *** وجـد العمـى نحو العــيون سبيلا
ولو أنَّ في "التصليح" نفعاً يرتجـى *** وأبيك، لــم أكُ بالعيـون بخيــلا
لكنْ أُصلّح غلطـة تحــويــة *** مثلاً، واتخـذ "الكتــاب" دليــلا
مستشهداً بالغـرّ مـن آيـاتــه *** او بالحـديث" مفصـلاً تفصيــلا
وأغوص في الشعر القديم فأنتقـي *** ما لـيس ملتبســاً ولا مبــذولاً
وأكاد أبعث (سيبويه) فـي البلـى *** وذويـه من اهل القرون الأولــى
فأرى (حماراً) بعـد ذلك كلّــه *** رفَـعَ المضـاف اليه والمفعـولا!!.
لا تعجبوا انْ صحتُ يوماً صيحة *** ووقعـت مـا بين " البنـوك قتيلاً
يــا مـن يريد الانتحار وجدته *** انَّ المعلـم لا يعيــش طويــلاً!
شكرا لكم ومع تحياتى
الجمعة, 16 يناير, 2009
زيارة
طراخ ..طراخ ..طراخ..
ماهذا الطرق الوقح على بابى؟
- من الطارق ؟ صاح الرجل فى غضب
- أنا ..افتح
- من أنت ؟ وكيف تطرق بابى بهذه الخشونة؟ قالها الرجل وهو يستعد لفتح الباب حانقا
- أنا الموت
- ويحك أيها الموت .. جئت بكل غرور تطرق بابى ..ألا تخشانى
يرد الموت ساخرا:
- هههههه ...ولماذا أخشاك ؟ من أنت فى النهاية ؟
- ألا تعرفنى؟
- بلى ..أعرفك ..أنت فلسطينى .. وأنا الموت .. أنا من أرسلنى اليك جيش الاحتلال.
فتح الرجل الباب فى قوة وتحد .. وامتدت يداه لتجذب الموت الى الداخل ..لاحقه بضربات قوية غير عابئ بجيش جرار يقف خارج الباب , طرحه أرضا , لوى عنقه ,واضعا قدمه فوق رأس الموت مستهينا به طرح عليه سؤالا:
- ألا تخشانى أيها الموت ؟ كرر اجابتك مرة أخرى لتعطينى سببا كى أدق عنقك
- بلى بلى .. أنت تعرف جيدا أنى أخشاك
- فماذا اذن؟
- ياسيدى .. ما باليد حيلة.. انه جيش الاحتلال قد دفع لى مقدما
وأرسلنى اليك عبر الطائرات والدبابات لاغتيالك , فماذا عساى أن أفعل؟ أنت تعلم جيدا بأنى أعمل أجيرا لدى الأقوى
ازداد ضغط الرجل على عنق الموت وهو يقول :
- بل أنا الأقوى أيها الغافل .. ألا تدرك ذلك؟
- لا ياسيدى .. كيف يمكن أن تكون الأقوى ؟ وأنت لاتملك طائرة واحدة , وليست لديك دبابات , ولاعددك مثل عدد جيش الاحتلال , كيف ياسيدى تحاول اقناعى بأنك الأقوى؟
- أنا الأقوى ..لأنى صاحب الأرض , أنا الأقوى لأنى صاحب الحق , أنا الأقوى بايمانى ,بعشيرتى وأهلى , أنا الأقوى بعروبتى .
يرد الموت ساخرا وسط أنينه من قدم الرجل فوق رقبته:
- عروبتك ؟؟!! أضحكتنى سيدى ..أين تلك العروبة التى تتمسك بها ؟ لست أراها غير اسم على غير مسمى..لماذا لاتعايش واقعك؟ أين اخوتك هؤلاء ؟ ألا تراهم بدلا من أن يردونى عنك قد ذهبوا الى مجلس الأمن يتسولون قرارا بانقاذك منى ؟ عروبتك زائفة ياسيدى .. أو ربما كان اخوتك هم المزيفون ؟
- كيف تجرؤ على التفوه بهذا القول أيها الوغد ؟
- سيدى .. رحمة بعنقى .. أولاء ليسوا اخوتك ياسيدى... انهم اخوة يوسف عليه السلام ..كم تآمروا عليك ..كم ألقوك فى الجب ..كم باعوك .. وبعد كل ذلك تسميهم اخوتك ياسيدى؟
- بلى ..انهم اخوتى .. لكنك أعمى لآترى
- أنا ياسيدى ؟ أنا أعمى ؟ لاوحق ربى لست أعمى ..أننى أرى واسمع قراراتهم ورفضهم وتخاذلهم ونصرة عدوك عليك وقطعهم السبيل عليك
- أيها الأحمق ... أولاء ليسوا اخوتى..تلك أنظمة أنا برئ منها وشعوبها بريئة منها براءة الذئب من دم ابن يعقوب ..أهلى هم الشعوب العربية وليست الأنظمة الرسمية
- وما الفارق؟
- فارق كبير كبير كبير كما تبعد السماء عن الأرض.. النظام هو ذلك الذى يلبس البدلة والكرافته والياقة المنشاة ..ويأكل بالشوكة والسكين على مآدب الأعداء ويحتضنهم مظهرا الود والاحترام متسابقا للظهور أمام عدسات التصوير ليوثق بذلك عمالته وانبطاحه ... أما الشعوب العربية فهى تلك التى يتصاعد منها رائحة العرق .. والكرامة ..ويسرى فى عروقها دم الغضب والكبرياء ..وتنال عقابها على عروبتها من حكامها ..هل فهمت الآن ؟
- فهمت سيدى فهمت .. لكننى برغم ذلك مكلف بالقضاء عليك
- افعلها لو تستطيع .. هل تعتقد أنى سأمنحك فرصة ؟
قالها الرجل بغضب وهو يوثق يدى الموت ويغلها الى عنقه ويدفعه أمامه ويمضى, تعجب الموت وسأله:
- الى أين نمضى سيدى؟
- ستعرف بعد قليل ..
ذهب به الرجل الى قاعدة لاطلاق الصواريخ , شد وثاقه الى صاروخ جراد , وأشعل محرك الصاروخ , وسط صيحات الموت المتسائل :
- الى أين ترسلنى سيدى ؟
- الى من أرسلوك .. الطريق اليهم يعرفه جيدا هذا الصاروخ وأحذرك من العودة مجددا .. اذهب الى من يخافوك ..أما أنا فلست ولن أخافك ..وهذا سر بقائى
وانطلق الصاروخ والموت على متنه
وظهر المذيع على شاشة الجزيرة ليعلن أن الصاروخ قد أصاب قاعدة عسكرية اسرائلية وسقوط عدد من القتلى والجرحى .. الله أكبر الله أكبرالله أكبر من الطائرات ومن الدبابات ومن التخاذل ومن الموت ..هكذا تغنى الأرض فى غزة
فهل قرر أحدكم أن يلوى عنق الموت وينتصر على الفناء ؟؟؟
شكرا لكم ومع تحياتى
محمود سالم
الجمعة, 16 يناير, 2009
باقى من الزمن ثلاثة أيام
بدأ العد التنازلى لبداية العهد الجديد فى الولايات المتحدة الأمريكية... عهد أوباما .. وسط غيوم من الشائعات ..والتفاؤلات
تتلبد فى سماء الموقف العربى.
هناك من الشائعات ما تقول : انه قد تم الاتفاق مابين رأس الادارة الصهيونية ومساعدى الرئيس الأمريكى القادم فوق مركبة شعار التغيير ,على الصمت ازاء العدوان الصهيونى على غزة واستمرار هذا العدوان حتى يعتلى السيد/ أوباما عرش الأمريكان فى 20 من الشهر الحالى , فيطلب من اسرائيل وقف عدوانها , وتستجيب له اسرائيل مانحة اياه فرصة تحقيق نصرا سياسيا وظهوره بمظهر من حقق انجازا فى الأسبوع الأول لتوليه الرئاسة .
هناك أيضا من يتفائل بأن صاحب العرش الجديد , الرجل المنحدر من سلالة العبيد , سوف ينحاز الى جانب الحق , ويقف فى خندق المقاومة الفلسطينية المشروعة , انطلاقا من استيعابه للتاريخ النضالى لأجداده السود , وسيرا على درب مارتن لوثر كنج.
لكننى وبكل الأسف لاأجد نفسى فى قارب هذا الرأى ولا ذاك معتبرا
أن كل ما تقدم لايعدو أن يكون مجرد اسراف فى التفاؤل أو أحلام يقظة وضرب من التمنى.
يجب علينا بداية وبداهة أن ندرك أن أوباما لن يعمل لغير صالح أوباما فى اطار عدم الحياد عن الطريق المرسومة بواسطة اللوبى الصهيونى القابع خلف ستاركواليس السياسة الأمريكية, تلك البعيدة عن منال التغيير مهما تبدلت الوجوه الجالسة فوق مقعد الرئيس ,وستبقى أمريكا الغد هى نفسها أمريكا الأمس بالنسبة للقضايا العربية.. وما أسوأها تلك الأمريكا.
قد يتهمنى البعض بالتشاؤم ..!!! لابأس فكم أتمنى أن أكون مخظئا
وكم أتمنى أن تأتى الأيام بعكس ظنى قد يسألنى المعتدلون عن معطيات وأسباب قناعتى تلك
.
هذا جيد وسؤال وجيه يستحق الاجابة, وفى معرض الاجابة عليه أقول دعونا ياسادة نستعرض التاريخ ونستنطق أحداثه ونقوم بتحليل وقائعه لنصل الى نتيجة أو قناعة معينة:
1- قبل حوالى 350 عاما بالتقريب لم تكن هناك دولة اسمها الولايات المتحدة الأمريكية
وكذلك لم تكن هناك دولة تسمى اسرائيل قبل ستون عاما
2-الولايات المتحدة ليست دولة ذات جذور ولاتقوم على شعب يمثل مجتمعا فاضلا, انما هى أرض مسروقة من الهنود الحمر جلب اليها مجموعات من اللصوص والمساجين والمحكومين بالاعدام الذين كانوا خلف أسوار السجون فى انجلترا وفرنسا واسبانيا والبرتغال وهولندا وايطاليا
هؤلاء المساجين قد نقلوا الى الأرض الجديدة (بعد اكتشاف القارة الأمريكية) بغرض العمل فى المزارع والمناجم " باعتبار هذه الأرض هى سجن مفتوح" لكن هؤلاء المساجين والمجرمين شيئا فشيئا أعلنوا التمرد على حراسهم وبالتالى على أصحاب التاج فى بلادهم الأصلية ,ثم مالبثوا أن أعلنوا الاستقلال وأعلنوا دولتهم الخاصة , من هنا ندرك أن شعب الجدود للولايات المتحدة الأمريكية هو مجموعات من اللصوص والمجرمين , أما شعبها اليوم فهو نسل ذاك الشعب بالأمس , فهل تلد الفاجرة الا فجارا؟؟
كذلك الحال بالنسبة لشعب اسرائيل القادم من شتات الأرض من مختلف الأجناس والألوان ولا يجمع بينهم سوى شئ واحد هو كراهيتهم لبنى أوطانهم الأصلية يقابلها كراهية متبادلة نتيجة تصرفاتهم العدوانية والاستغلالية ودأبهم على اثارة الفتن والاضطرابات بين مواطنى تلك الشعوب
3- الوجود الأمريكى فى الولايات المتحدة هو استعمار استيطانى فوق أرض الغير والمملوكة أصلا للهنود الحمر
كذلك فالوجود الاسرائيلى فى اسرائيل هو استعمار استيطانى فوق أرض الغير والمملوكة أصلا لعرب فلسطين
4- أمريكا حاولت وتحاول افراغ الأرض من الهنود الحمر أصحابها الأصليين
وكذلك تحاول اسرائيل افراغ الأرض من عرب فلسطين أصحابها الأصليين
5-أمريكا تفرض وجودها بقوة السلاح وهذا أيضا ما تفعله اسرائيل
بناء على ما تقدم واضافة الى الحقيقة التى تقرر أن أمريكا كانت الدولة رقم 2 فى اعترافها باسرائيل بعدما كانت روسيا الدولة الأولى فى الاعتراف بها عام 48
لذلك فأنا اعتقد بوجود روابط عاطفية من أمريكا تجاه اسرائيل حيث ترى فيها طفولتها وتطابق وجودهما الطفيلى , ولست أعتقد أبدا بتغيير هذا الموقف اللهم الى نحو مزيد من التمسك بها والالتزام بحمايتها ورعايتها واعتبارها ولاية من ولاياتها مغروسة كشوكة فى قلب العالم العربى خاصة والاسلامى عامة.
من هنا
نجد أنفسنا أمام سؤال ملح :
مامعنى ذلك؟ هل ترانا فقدنا فلسطين للأبد ؟ وهل صار تحريرها أملا مفقودا أو معدوما؟؟
اجابتى : لالالا , لكن بنعقد الأمل على صحوتنا واتحادنا , ينعقد الأمل على التمسك بمقومات وتعاليم ديننا , ينعقد الأمل على توحد كلمتنا وجهودنا,ينعقد الأمل على قوة الايمان فى صدورنا وعمقه, ينعقد علينا الأمل حين نشترى الحياة بالموت فى سبيل الحفاظ على شرفنا ..!!!
فهل تشاركونى فى هذا الأمل أم أنها مجرد تمنيات وأحلام كسيحة فى صدر رجل عاجز هرم؟
هل أبقى حالما أم يتحقق الأمل وأستشعر رجولتى وكرامتى قبل مماتى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجمعة, 09 يناير, 2009
الجمعة, 09 يناير, 2009
رسالة من غزة
جمرة أنا تحت الرماد تتقد
موتكم أنا يامدمنى الحقد
أما تباهيتم عندما حاصرتمونى؟
أما تمنيتم ألا يطول عنادى؟
أما تفاخرتم عندما سالت دمائى؟
أما تضاحكتم أذ تذبحون جنينى؟
وكم صنعت الأعلاف خبزا
وكم سائلتنى الجروح عن دواء
الآن كأس المنايا أسقيها لكم
فذوقوا اليوم غضبتى وويلى
لأست أرجو من العرب اليوم عونا
أكتب اليوم مجدى بدماء الشهداء
لا...لاوحق النخل والزيتون
لا...لاوحق الكرم والزيتون
لا...لن تنالوا من صمودى
لا...لن أهون ولن أخون
==== محمود سالم
الجمعة, 09 يناير, 2009
اخوتى فى غزة
ياليالى القصف ...ياوجع السهاد
يادماء الأبرياء ...تغطى الوهاد
يامساجدا تنساب من مآذنها تكبيرة الحهاد
يا كنائسا تقرع الأجراس لأجل الفداء
يا ضميرا عربيا مشلولا أصابه الاغماء
فلسطين الآن تحترق..فلسطين الآن تحترق
فمن يلبى النداء؟
من للثكالى؟
من للحيارى؟
ومن للشيوخ؟
ومن للنساء؟
فى غزة
يقتاتون صبرا..صامدون رفضا لأى انحناء
تهدم البيت ..وعز المأوى
لادواء ولاماء ولاغذاء
لاشئ سوى موتا تمطره السماء وبرد الشتاء
بين رحى الموت شموخا ..بكل الاباء
يمتطون للموت صهوة .. يعانقون الكبرياء
انها أرضى
انها عرضى
انها شرفى.. بالروح أفتديها
ولها منى كل الولاء لها منى كل الولاء
====محمود سالم
الثلاثاء, 06 يناير, 2009
امرأة من السودان
كهل أنا فى الرابعة والستين من عمره, كم عاصرت من حروب,وكم شاركت فى المعارك,وكم عانيت فى بلدى من القهر والظلم ,كم واجهت الموت فهرب منى,وفى نهاية المطاف.. ابتسم قلبى حين ظننت أن مشاركاتى فى الدفاع عن بلدى وشرفها قد أتت أكلها وأن النصر قد حالفنا.
لكن الدنيا قد اسودت فى عيونى حين رأيت النصر يسرق,حين تحولت ثمرة النضال الى طوق حول رقبة مصر لايختلف كثيرا عن أى طوق فى رقبة أى كلب ..!!! ذلك الطوق العار اسمه معاهدة السلام وتطبيع العلاقات بين مصر واسرائيل....!!!!!
لله ياعمرى الذى سفحته فى ميادين القتال
لله ياشبابا دفنته وسط النار والبارود من أجل بلادى
لم أستطع وأنا من أفنى أيامه فى الحرب ضد اسرائيل
أن أتعايش مع راية اسرائيلية ترفرف فى سماء القاهرة
رفض عقلى ومشاعرى أن أكون مكلفا باحترام تلك الراية والحفاظ عليها خفاقة فى سماء القاهرة تخرج لى فى كل لحظة لسانها وتقول لى أنا هنا برغم أنفك وبرغم دماؤك التى سالت للقضاء على وجودى , رافضا الاستسلام باسم السلام
حملت ماتبقى من أيامى , حملت أحلامى الجريحة, وأملى المطعون, وتركت بلادى , خرجت أجوب بلاد الله للبحث عن وطن, وطن يرفض الذلة والمهانة , وطن يرفض حكامه أن يركعوا فى زمن السجود والانبطاح , تجولت كثيرا واستقر بى المقام فى الجماهيرية الليبية , حين آنست فيها رفضا للهزيمة والخنوع.
طاب لى المقام وحاولت أن أصنع لى جذورا
لكن الوطن الساكن فى شريانى لم يفارقنى , يمزقنى حنينى اليه ويمنعنى عنه أن أستظل بسماءالذلة الصهيونية وهواء أتنفسه قد دنسته تلك الراية القذرة التى مازالت ترفرف هناك وتبث سمومها فى العلن وفى الخفاء,لتطال كل ماهو فوق أرض مصر من بشر وغذاء ودواء, وتجعل من حكام مصر كلاب حراسة ترعى مصالح اسرائيل باسم معاهدة السلام وتحافظ على أمنها ولو كان على حساب عرب فلسطين .
ظللت فى كل يوم أتنسم أخبار هذا الوطن , أفرح لفرحه وأحزن لحزنه
بقيت أتغنى به وأغنى له
لكن مرض الاستسلام الذى أصيب به وطنى قد بدأت عدواه تنتشر وتتفشى فى باقى الوطن الكبير, وبدأت الدول العربية تتساقط تباعا فى شرك السلام مع عدو لايعرف السلام
وبرغم كل هذا الاستسلام والانبطاح فان هذا العدو المتعجرف ما يفتأ بين حين وآخر أن يملى على العرب نشيد الاستسلام ويذكرهم بأنه قادر على البطش بهم لو خرجوا على الطاعة والنظام فيشن بين الحين والآخر حرب ابادة ضد العرب المجاورين أو المحتلين , مذكرا حكام العرب بأنهم عبيدا, وبأنهم يعملون لحسابه,مختبرا مدى ولائهم وطاعتهم والتزامهم بالأوامر , مستشفا مواقفهم كولاة له فى أرض العرب
ماذا أملك لهذا الوطن أو للوطن الكبير وأنا من أنهكته الشيخوخة والسكر والضغط والقلب ونزيف فى شبكية العين والتهاب المفاصل؟
مالذى أملكه الآن لأقدمه للوطن الذى يحتضر,وأنا قد صرت مستشفى متحرك؟ قد انساب العمر والشباب من بين أصابعى وصرت كمن يلعب فى الوقت الضائع متوقعا صافرة الحكم فى أية لحظة لتنهى مباراة تلك الحياة..
لم أعد أملك سوى أضعف الايمان وهو اللسان والقلب.
لكننى اليوم لم أتمالك نفسى من البكاء وأنا أشاهد وأسمع رسالة بليغة من امرأة سودانية على شاشة التلفاز
هل تعرفون ماذا قالت تلك المرأة على شاشة الجزيرة؟
لقد قالت بالحرف الواحد : ( ياحكام العرب ..لن نطلب منكم شيئا سوى البقاء فى قصوركم والاستمتاع بحياتكم شئ واحد نريده منكم : خذوا غطاء رؤسنا فالبسوه واعطونا مقابله ذاك السلاح المكدس لديكم فانا نحتاجه لنذهب نحن النسوة للدفاع عن غزة , السلاح فى مخازنكم هو ما ينقصنا للدفاع عن غزة نحن أحق به منكم , وسندفع ثمنه محارم وأغطية رؤوسنا البسوها واقبعوا هانئين فى قصوركم )
لست أملك أى تعليق أمام هذه الكلمات هذه الرسالة البليغة العفوية الصادقة الصادرة عن امرأة عربية , انها أجمل قصيدة سمعتها وأقوى منشور ثورى رأيته
لكنهم رغم ذلك لن يعطوا السلاح للنسوة كى تحارب , أتعرفون لماذا ؟ لأنهم فى حاجة اليه كى يكتموا به أنفاس شعوبهم كى تطول مدة بقاؤهم فوق الكرسى
كم كنت مخدوعا حين اعتقدت أن سلاح الجيوش العربية حصن لها يكدس من أجل الحفاظ على حرية شعوبها
كم كنت واهما حين لم أدرك أن حكام العرب يكدسون السلاح لدى جيوشهم للحفاظ على أمنهم وكراسيهم وعروشهم أطول مدة ممكنة , ليوجه ذاك السلاح الى صدور الشعب حين يعلو صوته
يقول الانجليز عن السياسة أنها لعبة قذرة DIRTY GAME الآن حكامنا يمارسون هذه اللعبة كأقذر ماتكون حين يذهبون لمجلس الأمن ليستجدوا قرارا عقيما بايقاف المحرقة فى غزة , يتسولون قرارا مشلولا لن تنفذه العنجهية الصهيونية , ويقابلون بصلف السفير الأمريكى الرافض لصدور هذا القرار .
عشرة أيام يا ضمير العالم
عشرة أيام... تحت آلاف الأطنان من أدوات الموت والدمار الشامل والأسلحة المحرمة
عشرة أيام كم تهدم فيها من بيوت ومدارس ومساجد وكنائس
عشرة أيام كم تساقط فيها من أطفال أبرياء
كم استشهد فيها من شيوخ وشباب ونساء
عشرة أيام :كم ارتوت فيها الأرض بالدماء
وكم احترقت فيها من أشجار الكرم والزيتون والليمون
عشرة أيام تمطر فيها سماء غزة موتا ونارا ياحكام الندامة
عشرة أيام احترق فيها ضميركم وتفحم وما عاد يوقظه صرخة ثكلى أو أرملة أو آهة جريح
ماعاد يحس بلعنة أرواح الشهداء تنصب فوق رأسه وهى صاعدة للسماء
حسبى الله ونعم الوكيل
محمود سالم
الاثنين, 05 يناير, 2009
اعلان هام
الموضوع: البحث عن محامى
أنا محمود محمد سالم 64 عام مصرى مقيم فى الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى
أبحث عن محامى سواء كان عربيا أو أجنبيا يقبل أن أوكله فى رفع دعوى قضائية ضد المدعو/محمد حسنى مبارك , ووظيفته رئيس جمهورية مصر العربية , للتقصير والاهمال فى أداء مهام عمله الموكلة اليه من حيث عدم تطبيق اتفاقية الدفاع العربى المشترك للدفاع عن غزة ,
وكذلك عدم نجدة شعبها واغلاق وتعطيل الممر العربى الوحيد الذى يمكن استخدامه للعون والمساعدة
وكذلك تضامنه ومساعدته للعدو الاسرائيلى فى عدوانه على غزة
الأمر الذى ألحق بى أضرارا نفسية ومعنوية بالغة وألحق بى عارا يؤدى الى خجلى من عروبتى .
كذلك رفع دعوى جنائية ضد رئيس وزراء اسرائيل لاستخدامه القوة المفرطة ضد الشعب المحتل فى غزة وارتكاب مذابح جماعية فى حقه
وأترك اختيار المحكمة التى ترفع أمامها الدعوى للخبرة القانونية للمحامى .
يرجى ممن يجد فى نفسه الشجاعة والكفاءة لقبول هذا التوكيل والقيام بهذه المهمة الاتصال بى على البريد الالكترونى التالى للتنسيق :
ناشر الاعلان :محمود سالم
أرجو من السادة المحامين أخذ الأمر بجدية وشكرا .
الاثنين, 05 يناير, 2009
اعلان هام
الموضوع: البحث عن محامى
أنا محمود محمد سالم 64 عام مصرى مقيم فى الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى
أبحث عن محامى سواء كان عربيا أو أجنبيا يقبل أن أوكله فى رفع دعوى قضائية ضد المدعو/محمد حسنى مبارك , ووظيفته رئيس جمهورية مصر العربية , للتقصير والاهمال فى أداء مهام عمله الموكلة اليه من حيث عدم تطبيق اتفاقية الدفاع العربى المشترك للدفاع عن غزة ,
وكذلك عدم نجدة شعبها واغلاق وتعطيل الممر العربى الوحيد الذى يمكن استخدامه للعون والمساعدة
وكذلك تضامنه ومساعدته للعدو الاسرائيلى فى عدوانه على غزة
الأمر الذى ألحق بى أضرارا نفسية ومعنوية بالغة وألحق بى عارا يؤدى الى خجلى من عروبتى .
كذلك رفع دعوى جنائية ضد رئيس وزراء اسرائيل لاستخدامه القوة المفرطة ضد الشعب المحتل فى غزة وارتكاب مذابح جماعية فى حقه
وأترك اختيار المحكمة التى ترفع أمامها الدعوى للخبرة القانونية للمحامى .
يرجى ممن يجد فى نفسه الشجاعة والكفاءة لقبول هذا التوكيل والقيام بهذه المهمة الاتصال بى على البريد الالكترونى التالى للتنسيق :
ناشر الاعلان :محمود سالم
أرجو من السادة المحامين أخذ الأمر بجدية وشكرا .
الاثنين, 05 يناير, 2009
رسالة الى حكام العرب
تمطر السماء فوق غزة موتا ونارا
وفوق رؤوسكم تمطر اللعنات والعار
تدينون للصمت بالولاء
وتسكرون بدماء الشهداء
أدمنتم الانبطاح والانحناء
وفقدتم الشهامة والحياء
أنتركهم
يحاولون صلب المسيح من جديد
ويصنعون الاكليل بارودا وحديد
ماصلب المسيح ولن يصلب
وسيبقى مسيح اليوم حيا..كما كان
وغزة لن تموت أيا حكام الهوان
بصمودها تبصق غزة فى وجوهكم
لانخوة تستجدي انما تلعن صمتكم
فكونوا كما شئتم أذلاء عملاء كدأبكم
جرذانا مذعورين قد لزمتم جحوركم
قليل من الخجل يا حكام الندامة
قليل من الايمان ياحلفاء الشيطان وخدامه
يامعشر الصم البكم العمى الذين لايفقهون
أيغلى ضمير العالم وأنتم فى الجبن غارقين
محمود سالم
السبت, 03 يناير, 2009
رسالة الى مبارك
بماذا يحاول حاكم مصر أن يقنعنا حين يقول أن معبر رفح لايمكن فتحه الا فى فى وجود المراقبة الاسرائيلية والدولية؟
هل يتجاهل أننا نستطيع قراءة ما بين السطور؟
هل يحاول بتلك المبررات التافهة أن يقنعنا بأنه على حق؟
أى حق له أن يتجاهل بحر الدماء؟
أيا كانت كلماته أو عباراته أو مبرراته أو اتهاماته,فانه لن يستطيع أن ينفى عن نفسه العمالة
أن يسوق تلك المبررات فهذا اعتراف صريح منه بالعجز عن المواجهة أو ربما الخوف منها
ألا يلزمه فى المقابل التزاما بمعاهدة الدفاع العربى المشترك؟
ألا يلزمه ضمير الوطنية؟ ألا تلزمه مشاعر شعبه؟ ألا تلزمه مشاعر الانسانية بمد يد العون؟ألا يلزمه غضب لله وللدين ازاء هدم المساجد؟
وكيف بعد كل ذلك مازال يدعى بأنه عربيا أو وطنيا أو حتى مجرد انسان يحمل بين ضلوعه ضمير الانسان؟
لقد باع الله وباع الوطن وباع الضمير حين اختار أن ينحاز لجانب صهيون متعللا بأنه ملتزم بمعاهدة سلام مع اسرائيل فأى سلام هذا؟ألا يدرى أنه ليس هناك أى احترام لمعاهدات العبيد؟ وهل خاضت مصر كل تلك الحروب من عام 48 وحتى 73 من أجل ماذا ؟ من أن أن تقف القيادة المصرية هذا الموقف المتخاذل؟من أجل أن تتفرج بدماء باردة على حرب الابادة الشاملة ولا تحرك ساكنا؟ اليست هذه المظاهرات فى كل المدن المصرية ومن مختلف أطياف الشعب هى نتيجة استفتاء وموافقة شعبية ( يا محترفى الاستفتاءات ومدمنيها ومهندسيها)اليست موافقة اجماعية شعبية على اتخاذ قرار برد فعل قوى ازاء ما يحدث فى غزة؟ فهل تملك هذا القرار ياحاكم مصر؟هل تملك القرار بأن تكون رجلا عربيا ؟ أم أنك تخشى على الكرسى وامتيازاته؟ أم أن الأوامر لم تصلك بعد من أسيادك ؟ كيف يابطل الحرب فى أكتوبر (سابقا) كيف تم تدجينك واستئناسك ؟كيف تحولت من بطل الى فأر؟ كيف تطاوعك نفسك فتأكل طعامك وتهنأ بنومك؟أليس أشرف لك أن تتنازل عن موقعك لمن هو أجدر به منك؟ ان لم تكن قادرا على اتخاذ قرار ينقذ شرفك وشرف الأمة؟
الكبار كبار بأفعالهم ونحن لانرى منك سوى مزيدا من التضاؤل , قد ألحقت بنا العار, ووصمت شموخنا بانكسار,فهل تظن أن التاريخ سوف يرحمك؟ وأن الجماهير سوف ترحمك , وأن اسرائيل نفسها التى تحرص أنت على مصالحها سوف ترحمك؟عليك أن تتذكر أنه لا أسرائيل ولا أمريكا سوف ترحمك اذا ما انتهت فترة صلاحيتك ,ومكانك فى مزبلة التاريخ فى انتظارك طال الزمن أو قصر.
العصر لم يعد عصر الجيوش يا مبارك ..العصر عصر الشعوب المسلحة.. أما أتاك حديث عن انتصار الشعب المسلح فى لبنان على جحافل صهيون فى قتال امتد لأكثر من شهر؟
وكانت النتيجة انتصار الشعب وهزيمة الجيش (الذى لايقهر)
وتصدع بناء جيش العدو وسقوط قياداته؟
أما أتاك حديث عن استمرار الشعب المسلح فى غزة فى الصمود والمقاومة ضد الجيش العرمرم الغاشم؟ولأكثر من اسبوع ؟ وهل فى اعتقادك أن حرسك الخاص سوف يحميك من غضبة الشعب المصرى لو فاض به الكيل؟
يكفيك ما أعطيته لأسرائيل من الوقت لتغرق غزة بالدماء
ما زالت الفرصة أمامك لتتوب وتعود الى حظيرة الضمير
وتتخذ ما من شأنه أن يعيد لك وللوطن شرفه
ألا قد بلغت ...اللهم فاشهد
محمود سالم
الخميس, 01 يناير, 2009
تهنئة/منشور ثورى رقم9
الى مسلمى الوطن العربى بمناسبة رأس السنة الهجرية
الى مسيحى العالم العربى بمناسبة رأس السنة الميلادية
اليكم جميعا أقول:
كل عام والموت يرفرف فوق رؤوسكم
كل عام والعار اكليلا من الشوك فوق رؤوسكم
كل عام وأنتم أكثر ذلا وهوانا وانبطاحا وتخاذلا
مالم تغيروا واقعكم مالم تصحو نخوتكم مالم تستردوا شجاعتكم مالم تعلنوها ثورة على العملاء مالم تغضبوا لمساجدكم وكنائسكم التى تهدمها اسرائيل مالم تمدوا يد العون
للقدس الجريح وتقيلوه من عثرته
القدس يناديكم أقباطا ومسلمينا
القدس يبكى فهل تكفكفون دمعه
حائط البراق يناديكم
كنيسة القيامة تناديكم
قبة الصخرة تناديكم
المسيح عليه السلام من السماء يناديكم
محمد عليه السلام من قبره يناديكم
الشرف يناديكم النخوة تناديكم
فهل من مجيب؟؟؟؟؟؟؟!!!!!
محمود سالم
الخميس, 01 يناير, 2009
لقاء العرائس/منشور ثورى رقم 8
ألم أقل لكم لاتنتظروا جديدا من وزراء الخارجية أو غيرهم؟
هاهم الدمى قد التقوا فوق منصة مسرح العرائس
بعدما حفظوا أدوارهم , وراجعوا السيناريو الذى تمت كتابته وصياغته فى واشنطون وتل أبيب
الآن قد حفظ كل منهم دوره وماذا سيقول,لذلك تم الاجتماع
ماذا كانت النتيجة ؟هل هناك من جديد؟ هل هناك من مفيد؟
لاشئ سوى تأكيد المذلة والخنوع,لاشئ سوى تأكيد العمالة.
ماذا فعلتم ياوزراء الذل
لاشئ سوى أفعال الببغاء ..!!! ترديد بيانات ممسوخة مكررة
القذافى أعلن لكم وللعالم أن جميع العرب ملزمون بالدفاع عن فلسطين وغزة بموجب اتفاقية الدفاع العربى المشترك ...
ماذا فعلتم وقد أعطاكم ضوءا أخضر وتلميحا ؟
ها أعلنتم انعقاد مجلس الحرب؟
هل لوحتم باستخدام القوة فى وجه اسرائيل؟
هل قررتم ايقاف ضخ النفط الى جميع دول العالم حتى تتم تسوية المسألة؟
ماذا فعلتم بحق الله ؟
تبادلتم القبلات والأحضان؟
تحدثتم أين ستحتفلون بليلة رأس السنة؟
نسيتم الله ,نسيتم شرفكم..نسيتم آدميتكم ..نسيتم مصاحفنا تحترق..نسيتم مساجدنا تهدم..نسيتم النار تحرق اخوتكم
فهل استمتعتم بسهرة رأس السنة؟
هل أمتعتكم نساء صهيون جيدا؟
هل تعالت صيحاتهن وتأوهاتن على فراش لذاتكم فطغت على صيحات الموت وتأوهات الألم من أطفال وشيوخ غزة
الآ سحقا لكم ولأسيادكم ولأسياد أسيادكم
الموت لكل الببغاوات..الموت لكل الدمى ..الوت لكل الأراجوزات ..
الثورة الثورة يا شعوب العرب
الثورة هى طريق الخلاص
لاتنتظروا خيرا منهم لأنهم المستفيدين الوحيدين مما يحدث الآن..الثورة ياجيوش العرب هى طريق الخلاص
دوسوا الطغاة بأقدامكم ...اعلنوا عصر الجماهير..
لاتعترفوا بسلطان أو بملك أو رئيس
اعلنوا أنفسكم ملوكا وحكاما ونفذوا ارادتكم فى انقاذ غزة وفلسطين والعراق وسوربة والسودان
ارفضوا حكام العمالة والخيانة واعلنوا سلطة الجماهير
تحرروا من الخوف تحرروا من الخوف تحرروا من الخوف
فقاتلكم خوفكم وقاتلكم اذعانكم
انفضوا الجبن عنكم ؟ كم عددهم؟وكم عددكم؟لماذا ترتضون الهوان؟ ان العمر واحد والرب واحد ولن يعيش الانسان مرتين..اذن فلتكن حياتنا كريمة او موتنا شريفا
الاسلام ليس ذلا الاسلام عزة وكرامة فهل انتم حقا مسلمون؟
لاطاعة لحاكم فى الذل..لاطاعة لحاكم فى معصية
التخاذل معصية وذلا ففى أى قارب أنتم؟
والموت للعاجزين الموت للمتخاذلين الموت للضعفاء الموت لمن يستسيغ الذل الموت الموت الموت لكم حتى تقوموا بالثورة..حتى تقوموا بالثورة..حتى تقوموا بالثورة وحتى تكتبوا وثيقة حريتكم بدلا من متابعة مشاهد القتل العمد على شاشات التلفاز
فان لم تكونوا قادرين على التحرير فاحفروا قبوركم من الآن
محمود سالم
الخميس, 01 يناير, 2009
منشور ثورى رقم 7
يا أمة سخرت من صمتها الأمم
يا أمة سخرت من ضعفها الأمم
يا أمة سخرت من عجزها الأمم
المظاهرات لن تفيد غزة
الكلام لن يطفأ الحريق فى غزة
الشجب لن يوقف تهديم المساجد فى غزة
فلتسكت كل الكلمات ..ولتتكلم المدافع والصواريخ
رحم الله صدام حسين الرجل الوحيد الذى امتلك الجرأة على قصف اسرائيل
أيتها الجيوش العربية المستأنسة المتخاذلة.. رؤساء العار أفقدوكم هيبتكم..حولوكم الى عاهرات..مومسات..مهماتكم تقتصر على التشريفات..
الجيش الجيش هو الثورة..هو الدفاع..هو الحصن..هو الأمان ..
بلادنا صارت بلا حصون,بلادنا صارت مستباحة
ياقادة جيوش العرب
نساؤكم سوف تغتصب أمام عيونكم..لو استمر تقاعسكم وصمتكم..دافعوا عن عرضكم..عن شرفكم
ثوروا ياجيوش العرب ثوروا ياجيوش العرب ثوروا ياجيوش العرب ..كفانا ذلا..كفانا موتا..كفانا احتقارا
ارفضوا العار..انقذوا شرف الأمة ..انقذوا شرفكم
بأى حق تختالون بملابسكم العسكرية والرتب فوق الأكتاف..بأى حق تختالون وأنتم غارقون فى الذل والهوان..من أين لكم تلك الخيلاء وأنتم عبيدا..
مهمتكم ليست خدمة الخنازير
مهمتكم واجبكم شرفكم خيلائكم هو حماية مواطنيكم
نسائكم أمهاتكم بناتكم أخواتكم
هل ترتضون الذل لهن؟هل ترتضون العار لهن؟
ياقادة جيوش العرب..ان حذاء صحفى عراقى غاضب أعزل من أى سلاح انهال فوق رأس أقوى رجل فى العالم وعلى مرأى ومسمع من العالم كله
أين أنتم منه؟يامن تمتلكون السلاح والسلطة والقرار
لعمرى انه أشرف من تخاذلكم وأشرف من كل تلك الرتب التى تتباهون بها
أثبتوا عروبتكم ..أثبتوا اخلاصكم لأنفسكم لوطنكم لله
ثوروا ثوروا ثوروا ..اعلنوا عصر الجماهير..اقتلوا الخنازير..حرروا شعوبكم
الله أكبر ..الله أكبر..الله أكبر
ألا تعنى هذه العبارة شيئا لكم؟؟؟!!!!
حسبنا الله ونعم الوكيل
محمود سالم
الخميس, 01 يناير, 2009
رؤساء أم خنازير/منشور ثورى رقم6
كيف ياشرفاء العرب ترتضون بحكم الخنازير؟
وهل حقا تصدقون خنزير النيل وترهاته التى يسوقها مبررا لغلق البوابة العربية الوحيدة؟
انه لم يعد يستحق لقب البقرة الضاحكة , ولا لقب أبى الهول
انه الآن خنزير خنزير خنزير , وربماكان الخنزير أشرف منه ....لقد باع نفسه للشيطان الصهيونى والأمريكى...
لقد تحول من بطل فى حرب أكتوبر73 الى عميل حقير يعمل لحساب أعداء الوطن ويتقاضى الثمن متمثلا فى موافقتهم على البقاء فى الكرسى آملا توريثه الى طفله
ياعرب السبب الحقيقى لعدم فتح معبر رفح أن خنزير النيل لم يتلق الأوامر من أسياده لفتح المعبر , وهو بموجب عمالته لايملك القيام بذلك , لقد فقد نخوته ,,فقد انتمائه ,فقد وطنيته ...
ياعرب....خنزير النيل كما خنزير الضفة..كلاهما شريكان رئيسيان فى مجازر غزة
سحقا للقمة..سحقا للوزراء واجتماعاتهم..وسحقا لكل خنزير يجلس فى مقعد الملك العربى أو رئيس الجمهورية...
ياشباب مصر..ياشرفاء مصر..ياأحرار مصر اقتحموا هذا المعبر ..حطموا البوابة...انقذوا جرحاكم فى غزة..انقذوا الأطفال ..انقذوا الشيوخ..انقذوا النساء..انقذوا شرفكم ..ليس لخنزير مصر عليكم اليوم طاعة ..اذبحوه أو احبسوه فى الحظيرة .. الطاعة اليوم للوطن للشرف للنخوة للانسانية...
ياشباب مصر ..كرامتكم انتهكت..الخنزير ألحق بكم العار..
مصر العروبة..مصر الشرفاء على امتداد التاريخ..الآن يلتصق بها العار...الآن توصم بالخيانة.. فليسقط مبارك الخنزير...فليسقط مبارك الخنزير..فليسقط مبارك الخنزير..
ورحم الله جمال عبد الناصر.. أقولها بكل قوة وبلا خوف فالله أكبر الله أكبر ..أسمعها الآن تتردد من ركام مسجد فى غزة
تدعوا للصلاة .. صلاة تحت النار..صلاة بلا خوف..ايمان بأن القوة لله والعزة لله الله أكبر الله أكبر الله أكبر ياعرب
لن أرتضى العار لبلادى..شرفى وشرفكم ينتهك..يتلوث..
مزيدا من الخنازير تتعرى الآن أمامنا ..تسقط أقنعتهم...
محمود عباس أيضا خنزير متواطئ.. محمود عباس الذى يتباهى بأن ثمن حذائه ألفين من الدولارات ..هو أيضا عميل..
هوشريك فى المؤامرة..يخشى على كرسى أعرج حين أعلنت حماس حجب الثقة عنه وعدم الاعتراف بشرعيته مع حلول العام الجديد ..انه عميل متآمر.. ماذا حقق لفلسطين منذ قتل عرفات وحتى اليوم ...لاشئ سوى الفتنة بين الأشقاء ..
اقتلوه ياعرب فلسطين..قبل أن يقتلكم جميعا ثم يرقص فوق جثثكم..انه متآمر عميل خائن فلا تصدقوه حين يتشدق..
الثورة الثورة الثورة... ياكل العرب
النار قادمة لتحرقكم,الخنازيرباعوكم
لاتنتظروا خيرا من اجتماع الخنازير ..لن تكون النتيجة سوى عبارات شجب جوفاء متخاذلة واتاحة الفرصة للصهاينة لتنفيذ مخططهم..
ان بوش المضروب بالحذاء العراقى يتصل بخنزير النيل مثنيا على موقفه مما يجرى فى غزة...!!!ما معنى ذلك؟؟؟
كلب يثنى على خنزير لاطاعته الأوامر..هكذا أمام العالم كله وبكل وقاحة ..!!! ماذا تنتظرون بعد ذلك؟؟؟
لم يعد الوقت وقتا للكلام ياعرب...
انه وقت للعمل..فلسطين لن تتحرر
حتى تتحرروا من جلاديكم....
يا جيش مصر: العار يلحق بك...
اسرائيل تتحداك على أرض غزة..
تستهزأ بك..تهددك..تخرج لك لسانها
تقول لك أن لاقيمة لك ولاخوف منك
الله أكبر ..الله أكبر..الله أكبر
الله أكبر من مبارك
الله أكبر من عباس
الله أكبرمن بوش
الله أكبر من اسرائيل
وحسبنا الله ونعم الوكيل
ياجيش مصر..لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
ياسجناء الخوف
هبوا..حطموا أغلالكم..اقتلوا جلاديكم
ثوروا ..أعلنوا عصر الجماهير
ألا سحقا لكم لو ترتضوا الذل وتحنوا الجباه
اعلنوا عصر الجماهير لتنقذوا انفسكم قبل فوات الأوان
ألا قد بلغت...ألا قد أوضحت ..اللهم فاشهد
محمود سالم
<<الصفحة الرئيسية








